Tuesday, April 2, 2013

العدل

العدل هو اساس الملك وهو أساس لكي نعيش حياتنا على وجه هذه البسيطة بين الناس .. الضعيف ينال من القوي الذي اعتدى عليه .. المظلوم يسترد حقه من الظالم الذي سلبه منه من غير وجه حق ..

العدل .. هو اننا عندما نرى خطأ يجب ان نتوقف امامه بكل انتباه ونظل صامدين ولا نترك الخطأ يتمادى حتى لا يسلك طريقا ويصبح الخطأ اكبر ويعتمد عليه ....
في دولتنا العزيزة قد يكون للعدل مقايس اخرى وقد يكون للوزير مفاهيم اخرى للعدل ... فمثلا اين وزير العدل احمد مكي من اعلان دستوري للرئيس وما موقفه ؟ كان ليده اجابة فاجئت الجميع .. انه لا يعلم عن هذا الاعلان الدستوري شيء وان الرئيس او الرئسة اخبرته عن هذا الاعلان .. وافاد ان الاعلان يحمل سوء للصياغة ويجب تعديلها .
ولم يكن موقف وزير العدل هنا فقط بل استمر في رسم الاعجاب على الوجه ووجه كل من يسمعه وهو يؤكد   انه وزير قد لا يمت صلة بمنصبه او وظيفته الحكومية ولا باسمه كمستشار كبير حارب كثيرا من اجل استقلال القضاء ... ومن سياق الكلام الذي مضى .. هنا يستمر الحديث عن دور الوزير في الدفاع عن لحق وعدم التعرض للقانون باي شكل من الاشكال ...
اقالة النائب العام بدون مهاترات كثيرة اولا الجميع متفق ان يجب اقالة النائب العام عبدالمجيد محمود منذ اول ايام الثورة ولكن كيف يقال وكيف يتم تعين مكانه نائب اخر .... هنا حدث الاشتباك بين الاراده والقانون ولم يتدخل الوزير العدل رغم ان هذا كان يجعله يقف امامه ويلزم الرئيس بعدم اتخاذ مثل تلك الاجراءات ولكن ليس هناك من يستمع لنصائح المتخصصين وقد اعترف الوزير وقال أنه وقف مع قرار الرئيس مرسى رغم الخطأ لأن مرسى "حسن النية " اي دولة تعمل بالنية
... ان كان هذا القانون الذي اقسم مرسي للعمل به هو العمل بالنية فلا تحاسب اي شخص يخطئ فانت لا تتدري ما النية قد يكون حسن النية اكثر منك "

 بقلمــــ
أحمد يسري
2/4/2013

Monday, March 11, 2013

ضبطية قضائية

ده حلم كل من يمسك هذه البلد ان يطبقها .. تشعر كأنها هيا من تجلعه يبقى في منصبه او كأنها تلك العصا السحرية لكي تقضي على ظاهرة معينة تلوح في الافق ولكن لكل وقت يتم تنفيذها طلب واشخاص معينين يريدون اهدافا سياسية بالتحديد من هذا القانون  والهدق الغالب هو تكميم الافواه ولكن كل على شاكلته ...
من قبل الثورة كان هناك قانون الطوارئ وهو شبيه للضبطية وكان يتم استعملها في وجه من يرفع صوته ويحاول ايقاظ شعب غافل ونائم ولايدري ما يدور حوله من احوال كان يدور في ساقية من اجل الحصول على طلب الحياة وابسطها هو الاكل ورمى كل ما بقي خلف ظهره وادار وجهه عن ما يحدث وبقي بعض الناس يريدون ان تتعدل احوالها حتى قامت الثورة .....
بعد الثورة ظهر لنا مجموعة اطلق عليهم المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذين ايضا بررو استخدامه لشيوع الفوضى ( المتعمده ) وليتسن لهم القاء القبض على كل شاب شارك في الثورة واصر على استكمال اهدافها بانهاء حكم العسكر .. ولانه زمن العسكر راينهاهم يحاربون هؤلاء الشباب عن طريق مشاهدتهم وهم يقتلون في ربوع الوطن اجمع في حوادث كان عامل المشترك فيها وهو الطرف الثالث وانتهى حكمهم وظل هناك طرف ثالث في كل تلك الحوادث مجهول الى الان ...
وظن الجميع ان من وقعوا تحت شر هذا القانون سيدافعون عن توقفه وبطلانه حتى اخر نفس من عمرهم ... اعتصموا ضده ورفضوا اي محاولة لارجعاه .. انه محمد مرسي وجماعته ...
كيف يمكن ان يتم الموافقه على هذا القانون كيف يمكن ان تأمن لنفسك ضد اي شخص قد يجد في هذا القانون طريقا للغدر بك والتخلص منك سواء كنت مختلف معه سياسيا او اجتماعيا ...
اين انت يا دولة يا حكومة مما يحدث اليس لديك ادوات ؟ اليس هناك ما يسمى بالسوابق والبلطجية في دفاتركم ومعروفة لديكم يا ظباط  قبل الثورة ؟  يا ظباط الداخلية اتنكرون انكم كنت تستعملون هؤولاء السوابق و المسجلين خطر في انتخابات وفي فض مظاهرات في لهو الرأي العام عن موضوع اهم ؟ اين دفاتركم واين اسمائهم ؟ اين المخابرات مما يحدث ؟ اليس لها هيا الاخرى سجلات واسماء وعنواين لمن يتخابرون على مصر بالداخل والخارج ؟ لما لا تعلنون اسمائهم بالدليل ؟ 
وبعد كل هذا وذاك نفاجئ ان قانون الضبطية القضائية الجديد  يتيح للمواطنين الحق في القبض على مواطنين ... ما هذا ( العك الذي ليس له اي معنى ) ما قبل الثورة كانت دولة بوليسية وكان من يقبض على الناس شرطة .. ايام العسكر كان القانون للشرطة العسكرية الحق في القبض .. ايام الاخوان القانون ملك للشعب حتى يستطعيو هم السيطرة والقبض على من شاءوا وقتما شاءوا ....
وهذا حلم لا يتسطيع احد ان يصل اليه هو تكميم الافواه ابدا مهما كنت ومهما كان منصبك او علا شأنك .. وستظل مصر باقية وانتم الزائلون

بقلـــــــم
احمد يسري
11/3/2013

Tuesday, December 11, 2012

بين ليلة وضحاها - السادات ومرسي



بين ليلة وضحاها


السادات ومرسي


التاريخ عندما يكتب في الماضي فإعلم عندما تكتبه أن هناك من سيعيد فتح المقالات والكتب ليرى ما كتبته لأنه هناك الأيام ستدور وتجعل كلامك كأنه حقيقي وكأنك كتبته في الحاضر وليس الماضي .
يناير 1977 هو تاريخ معروف لجميع المصريين ... اختلفوا على تسميته منهم من قال (انتفاضة شعبية) ومنهم من قال (مظاهرات الجياع)  وقال السادات (إنها انتفاضة حرامية ) وقالت الصحف وقتها (أنها مخطط شيوعي) ... لن نقف على ما اسموه فكل شخص وله اتجهاته وسياساته في تسمية تلك المظاهرات التي طالت البلاد بطولها وعرضها .    
استفاق الشعب في يناير 1977 على قرار منشور بالجرائد إنه تم زيادة الأسعار وانتفض على تلك الجريمة لانها طالت البسيط الذي تحمل ما لم يتحمله أحد من أجل الحرب وكان يعتقد أن اليوم المشرق آت لا محاله وأن كل ما شعر بيه من ضيق سينفرج بمجرد انتهاء الحرب والإستقرار ..... ولكن فوجئ بعكس كل هذا وبعد مظاهرات كبيرة وحاشدة قرر التراجع عن تلك الزيادة .... ولكن كان السادات أكثر دهاءاً أصبح يزود الأسعار من دون الإعلان عنها بالإضافة إنه يزودها في يوم عطلة رسمية...
اذا تاريخ ماضي يحكي لنا حاضر نعيشه اختلفت الأسباب والحدث واحد هو ( زيادة الأسعار) .... قرار زيادة الأسعار آتي لا محالة سواءً كان اليوم أو بعد غد المهم انه قبل يوم 19 ديسمبر قبل قدوم صندوق النقد الذي ذقنا منه مراراً وتكراراً ذل التسديد والفقر وزيادة أسعار وتدخل في حياتنا اليومية ... ...
وهنا تعادل مرسي مع السادات.. كلاهما زودا الأسعار وكلاهما تراجع ....  ( تراجع السادات بعد الفوضى في الشارع واستدعى الجيش للنزول للشارع لضبطه ومن ثم تم الغاءه بشكل علني وتم تمريره بشكل خفي)، أما مرسي فتم ايقافه بشكل مؤقت حتى لا يثور عليه الناس ونحن نعيش أصلاً في حالة احتقان مختلف الأركان فتم تأجيله.
ولكن أحذر فإن الشعب سيأتي يوماً عليه وتكون أنت خصمه الذي سلب أبسط حقوقهم وهي (عيش) أول ما نادت به الثورة .

بقلمـــ

أحمد يسري

10/12/2012




Tuesday, December 4, 2012

بين ليلة وضحاها - الشريعة



بين ليلة وضحاها

الشريعة


يوم أخر من أيام مصر التي لن ينساها التاريخ ... يوم مظاهرات ومليونيات في كل أنحاء الجمهورية لتعلن تأييدها لقرارات الرئيس وإعلانه الدستوري .....
نقطة نظام : مليونية تأييد للإعلان الدستوري هذا محتواها .. ولكن لها طابع اسم مختلف ( الشرعية والشريعة ) ... نعم هذا حق أي مواطن مصري أن يدافع عن شخص انتخبه المصريون ليكون رئيساً للبلاد سواء كنت انتخبته بنفسك أو انتخبت غيره أو قاطعت نهائياً أو ليس لك الحق في الانتخاب .... نقطة نظام أن نحترم هذا الاختيار وأن ندافع عنه
نقطة نظام أخرى : هنا يقال اسم الشريعة .. الشريعة الاسلامية لا يوجد خلاف عليها ولكن ما سبب وجودها في العنوان او اسم المظاهره ؟؟... هل هيا دعاية لانهم يريدون الشريعة وأن أي شخص ضددهم هو ضد الشريعة؟
هل كلمة الشريعة هو شرط لينزل السلفيين ؟ ... الشريعة أتمنى أن لاتكون دعاية دينية فقط لجذب القلوب نحوها ويتعاطف معاها الناس .... الشريعة هي كلمة سهلة ولكن ما سبب وجودها في مظاهره محتواها الأول والاخير سياسي وتأييد للقرار ؟ ...
ليس معنى كلامي إنني ضد الشريعة ... لا أبداً ولا ضد الإسلام بالطبع .. ولكن نقطة نظام ليس معنى رفض أي شخص للإعلان فهو ضد الاسلام هذا تخبط سياسي وديني خطير .. يجب أن يفهم الجميع تأييد أو رفض أي أمر سياسي ليس له علاقة بالشريعة فهو خلاف .. ويجب التذكر أن للسياسة ممرات ودروب وصعود وهبوط وأمر خاطئ وأمر صواب .. ويبقى الإسلام فوق كل هذا...
فرقوا في الأمر يرحمنا ويرحمكم الله

بقلمــ
أحمد يسري
1/12/2012


Thursday, November 29, 2012

بين ليلة وضحاها - مليونية السبت


بين ليلة وضحاها
مليونية السبت
أخي العزيز المصري لا  تجعل هذه يوم اشبه بيوم النكبة على مصر لان القيام بمثل هذا العمل لا يساوي الا دم ...
وعندما تسأل دم مين حتعرف انه دمي مصري بايد مصري تاني ...  لالا مش الشرطة ضد المتظاهرين .. لالا مش العسكر ضد المتظاهرين ... للاسف حزين وانا بكتب الجملة دي.. ده مصري متظاهر ضد مصري متظاهر ...
الذي جمهم هم كلمة واحده فقط اعلان دستوري  ولكن فئة اختلفت مع فئة في رأيهم في هذا الاعلان  .. وسيجمع بينهم الطوب والزلط  هذا يريد الاستمرار في الاعتصام والتظاهر السلمي وذاك يريد ان يأخذه لانه ليس حكرا على احد ...
ولكن تأتي نظرية حقن الدماء من اجل عيون مصر اللتي اصبحت عينها لا تتوقف عن البكاء من المائسي والاحزان .... ان مصر لم تغير توبها الاسود من بعد الحرب 1973 فقط .....
الاخوان والسلف يريدون ان يأخذوا الميدان بعدما امتلئ عن اخره يوم الثلاثاء الماضي بكل الرافضيين للاعلان ويريددون ان يثبتوا ان بامكانهم ان يملئوه ايضا مؤيديين للاعلان ...
منظر الميدان اثار غضبهم لانهم لم يتوقعو ان يمتلئ بمثل هذه الصورة وان الجميع حول العالم شاهد التحرير وهو مكتظ بالالف ...
هل الحل لكي يطفؤوا نار الغضب هو دخول علىى معتصميين ومتظاهريين رافضيين للاعلان ... لا والف لا يا مسلميين يا من تدعو الناس وتذكر النس بما قال الله وقال الرسول .. هل انت واعي بانك تذهب لحرب اهلية في مصر بين نعم ولا .. هل هكذا يكون التعبير عن الراي ......
لك الله يا مصر ياااااارب احمي مصر من كل سوء ..
بقلمــ
احمد يسري
29/11/2012

Tuesday, November 27, 2012

بين ليلة وضحاها - مستشاري الرئيس

بين ليلة وضحاها

مستشاري الرئيس

عندما حل علينا المغرب يوم الخميس 22/11/2012 وجدنا ان الرئيس مجتمع مع  د. هشام قنديل ووزير العدل احمد مكي  واصبح الشعب في انتظار قرارات من الرئيس ... وكما ذكر انها قرارات ثورية ...
وظهر علينا باعلان دستوري لن اخوض في الحديث عنه ولكن ما بعد الاعلان وجدنا غموض في داخل مؤسسة  الرئاسة ....
وجدنا المستشاريين الذين عينهم ويتقاضون مرتبات – والله اعلم قد يكونوا لا يتقاضوون ؟؟  – الرئيس مرسي لا يعلمون شيئا عن هذا الاعلان ؟؟ .. اذا كان لابد الوقوف كثيرا هنا .. من اذن الذين يستشيرهم الرئيس ؟؟....
من الذي اقترح عليه هذا الاعلان الدستوري وكيف تم صياغته ... وقد اقر وزير العدل انه لم يكتبه و قال لم أكن أعرف بة مطلقا .. اذا فماذا يحدث ؟
 وظيفة الاستشاري هو ان تتم استشارته باي قرار قبل اتخاذه من ابعاده حسب طبيعة القرار  وللرئيس مستشار قانوني وقضائي وسياسي  ولكن دون جدوى  مجرد اسماء تعرض في شاشات التفاز كي يثبت للعالم انه لديه اعوان من كافة الاطياف
 وجائت هذه الاحداث لتفضح ما بداخل القصر ..
هل استشارهم الرئيس ام لجماعته مستشاهريه هم من يخططون له ويكتبون له ما يقرره من قررات ؟.. كل يوم ينحسب اشخاص من فريق  المستشارين  رفضا للاعلان الدستوري وقد يكون رفضا للطريقة اتخاذه... هل مصر تحكم  من بعيد من المقطم خارج اسوار القصر ؟ .. قد يشعر البعض انهم بلا فائدة كما كان يفعل المجلس العسكري يضم نخبة من المستشاريين ولا يلا ياخذ اراءهم ولكن ليكونو واجهة اذا احتاج الامر ان يتدخل اشخاص لماحولة توضيح موقف ...
فات المعاد للعودة الى ما قبل الاعلان .. ما نراه من انسحاب مستشاريين يؤكد اننا رأينا رئيس يأخذ برأي الجماعة اولا ًواخيرا  او قد يكون والله اعلم يفرض عليه تلك الاراء ...فلتتق الله ياريس ولتنظر لمصلحة مصر اكثر من الجماعة .....
بقلمـ                           
أحمد يسري
25/11/2012

Thursday, November 22, 2012

بين ليلة وضحاها - المترو

 محطة مترو بين اسيوط والتحرير
 

حدث خلال اسبوع  مصري عصيب عدة ازمات اولها عندما استيقظ المصريون في العاصمة على اغلاق ابواب المترو وظل الناس عالقون في سطح الارض بعد ان تركو باطنها وظلوا حيارى تائهون عالقون على سطحها  .
وماذا رأينا من الحكومة صامته ولم تسمع لشكوى العاملين بالمترو الا بعد ان تم تنفيذ تهديدهم بايقاف المترو .. وشلت العاصمة 6 ساعات حتى تم تنفيذ مطالبهم اللي لم تكن مادية بل كانت ان يتم تغير رئيسهم لاحاسهم انه مهمل في عمله .
وتحرك المترو بسرعة القطار حتى دهس 51 حلم طاهر نقي لا يعرف معنى للخبث 51 حلم كان القران جرس في صدورهم وعقولهم ... ولكن كل هذا توقف واتوقف على صيحات الاهالي التي لم تكن تتخيل ان تقسو عليهم الايام لكي تتدمر الاحلام ... ونفاجئ باننا نسمع مبلغ 4000 جنية لكل شهيد تعويض ما هذا السخف ثم يزور رئيس الوزراء المكان وسط رفض الاهالي الزيارة .. وكان سيادة الرئيس مجلس شعب عندما ككان عضوا فيه 2002 طالب ان تتم اقالة رئيس الوزراء بعد حادثة قطار الصعيد .. سبحان الله .. وعندما اصبح رئيس لم يكلف نفسه التغير او العناء او حتى زيارتهم و مواستهم .... احب ان اذكره  بقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
( لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله تعالى عنها
) لِمَ لم تمهد لها الطريق يا عمر )
دم الاطفال في رقبتك يا مرسي .... وقد فوجئنا بعد تحرك اي مسؤول رمسي وقد اصبحت في مكاتب التحقيق كغيرها من التحقيقات ... مثل تحقيق اللذين قتلو الجنود المصرين في رمضان على الحدود  , هل سمعت عن نتائج ؟ ...
ومع هذا التوقف العقلي السياسي للنظام تحدث فوضى كبرى في شارع محمد محمود لثالث يوم على التوالي ويسقط اول شهيد مظاهرات في عهد اول رئيس منتخب في الجنة ان شاء الله يا شهيد وتمر الساعات ولا نرى اي حركا او سعيا لوقف هذه الفوضى واي محاولة لتهدئة الشباب الذين يتذكرون احبائهم الذين سقطو في هذا المكان منذ عام ولم يتم البحث عن قاتلهم او التحيقيق في الموضوع ... مجرد احساس : لانهم لم يشاركوا فيها لذلك هم لا يرونها لان دمائهم لت ترق في هذا اليوم .....
هل هذه حكومة ترى كل هذا في اسبوع وتظل صامته  وبدل من ان  الرئيس يجد حلول نراه يسافر بعيد عنها ليحضر مؤتمر موضوعه الديموقراطية .. كفانا عبث يا ريس وركز في مصر  شهر على بعضه وحاول تجد حلول والحلول الاكيده هي ان تقيل هذه الكومة الفاشلة القاصرة على فعل اي شيء
لكي الله يا مصر وحفظك الله


بقلمـ
أحمد يسري