بين ليلة وضحاها
الشريعة
يوم أخر من أيام مصر التي لن ينساها التاريخ ... يوم
مظاهرات ومليونيات في كل أنحاء الجمهورية لتعلن تأييدها لقرارات الرئيس وإعلانه
الدستوري .....
نقطة نظام : مليونية تأييد للإعلان الدستوري هذا محتواها .. ولكن لها طابع اسم مختلف ( الشرعية والشريعة ) ... نعم هذا حق أي مواطن مصري أن يدافع عن شخص انتخبه المصريون ليكون رئيساً للبلاد سواء كنت انتخبته بنفسك أو انتخبت غيره أو قاطعت نهائياً أو ليس لك الحق في الانتخاب .... نقطة نظام أن نحترم هذا الاختيار وأن ندافع عنه
نقطة نظام أخرى : هنا يقال اسم الشريعة .. الشريعة الاسلامية لا يوجد خلاف عليها ولكن ما سبب وجودها في العنوان او اسم المظاهره ؟؟... هل هيا دعاية لانهم يريدون الشريعة وأن أي شخص ضددهم هو ضد الشريعة؟
هل كلمة الشريعة هو شرط لينزل السلفيين ؟ ... الشريعة أتمنى أن لاتكون دعاية دينية فقط لجذب القلوب نحوها ويتعاطف معاها الناس .... الشريعة هي كلمة سهلة ولكن ما سبب وجودها في مظاهره محتواها الأول والاخير سياسي وتأييد للقرار ؟ ...
ليس معنى كلامي إنني ضد الشريعة ... لا أبداً ولا ضد الإسلام بالطبع .. ولكن نقطة نظام ليس معنى رفض أي شخص للإعلان فهو ضد الاسلام هذا تخبط سياسي وديني خطير .. يجب أن يفهم الجميع تأييد أو رفض أي أمر سياسي ليس له علاقة بالشريعة فهو خلاف .. ويجب التذكر أن للسياسة ممرات ودروب وصعود وهبوط وأمر خاطئ وأمر صواب .. ويبقى الإسلام فوق كل هذا...
فرقوا في الأمر يرحمنا ويرحمكم الله
نقطة نظام : مليونية تأييد للإعلان الدستوري هذا محتواها .. ولكن لها طابع اسم مختلف ( الشرعية والشريعة ) ... نعم هذا حق أي مواطن مصري أن يدافع عن شخص انتخبه المصريون ليكون رئيساً للبلاد سواء كنت انتخبته بنفسك أو انتخبت غيره أو قاطعت نهائياً أو ليس لك الحق في الانتخاب .... نقطة نظام أن نحترم هذا الاختيار وأن ندافع عنه
نقطة نظام أخرى : هنا يقال اسم الشريعة .. الشريعة الاسلامية لا يوجد خلاف عليها ولكن ما سبب وجودها في العنوان او اسم المظاهره ؟؟... هل هيا دعاية لانهم يريدون الشريعة وأن أي شخص ضددهم هو ضد الشريعة؟
هل كلمة الشريعة هو شرط لينزل السلفيين ؟ ... الشريعة أتمنى أن لاتكون دعاية دينية فقط لجذب القلوب نحوها ويتعاطف معاها الناس .... الشريعة هي كلمة سهلة ولكن ما سبب وجودها في مظاهره محتواها الأول والاخير سياسي وتأييد للقرار ؟ ...
ليس معنى كلامي إنني ضد الشريعة ... لا أبداً ولا ضد الإسلام بالطبع .. ولكن نقطة نظام ليس معنى رفض أي شخص للإعلان فهو ضد الاسلام هذا تخبط سياسي وديني خطير .. يجب أن يفهم الجميع تأييد أو رفض أي أمر سياسي ليس له علاقة بالشريعة فهو خلاف .. ويجب التذكر أن للسياسة ممرات ودروب وصعود وهبوط وأمر خاطئ وأمر صواب .. ويبقى الإسلام فوق كل هذا...
فرقوا في الأمر يرحمنا ويرحمكم الله
No comments:
Post a Comment