بين ليلة وضحاها
مستشاري الرئيس
عندما حل علينا المغرب يوم الخميس 22/11/2012
وجدنا ان الرئيس مجتمع مع د. هشام قنديل
ووزير العدل احمد مكي واصبح الشعب في
انتظار قرارات من الرئيس ... وكما ذكر انها قرارات ثورية ...
وظهر علينا باعلان دستوري لن اخوض في الحديث عنه
ولكن ما بعد الاعلان وجدنا غموض في داخل مؤسسة الرئاسة ....
وجدنا المستشاريين الذين عينهم ويتقاضون
مرتبات – والله اعلم قد يكونوا لا يتقاضوون ؟؟ – الرئيس مرسي لا يعلمون شيئا عن هذا الاعلان ؟؟
.. اذا كان لابد الوقوف كثيرا هنا .. من اذن الذين يستشيرهم الرئيس ؟؟....
من الذي اقترح عليه هذا الاعلان الدستوري وكيف تم صياغته ... وقد اقر وزير العدل انه لم يكتبه و قال لم أكن أعرف بة مطلقا .. اذا فماذا يحدث ؟
وظيفة الاستشاري هو ان تتم استشارته باي قرار قبل اتخاذه من ابعاده حسب طبيعة القرار وللرئيس مستشار قانوني وقضائي وسياسي ولكن دون جدوى مجرد اسماء تعرض في شاشات التفاز كي يثبت للعالم انه لديه اعوان من كافة الاطياف
وجائت هذه الاحداث لتفضح ما بداخل القصر ..
هل استشارهم الرئيس ام لجماعته مستشاهريه هم
من يخططون له ويكتبون له ما يقرره من قررات ؟.. كل يوم ينحسب اشخاص من فريق المستشارين
رفضا للاعلان الدستوري وقد يكون رفضا للطريقة اتخاذه... هل مصر تحكم من بعيد من المقطم خارج اسوار القصر ؟ .. قد
يشعر البعض انهم بلا فائدة كما كان يفعل المجلس العسكري يضم نخبة من المستشاريين
ولا يلا ياخذ اراءهم ولكن ليكونو واجهة اذا احتاج الامر ان يتدخل اشخاص لماحولة
توضيح موقف ...
فات المعاد للعودة الى ما قبل الاعلان .. ما
نراه من انسحاب مستشاريين يؤكد اننا رأينا رئيس يأخذ برأي الجماعة اولا ًواخيرا او قد
يكون والله اعلم يفرض عليه تلك الاراء ...فلتتق الله ياريس ولتنظر لمصلحة مصر اكثر
من الجماعة .....
بقلمـ
أحمد يسري
25/11/2012
No comments:
Post a Comment