النائب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
في أحد الليالي المظلمة التي لا بدر فيها ولا هلال ولكن كل ما يوجد في هذا المكان هو سيارات من نوع 4x4
وهذه السيارات التي تشعل الضوء الكاشف العالي في صحراء مصر في طريق مصر الاسماعلية الصحراوي لتقف السيارات أمام بعضها ويبدأ إشعال وإطفاء أنوار السيارات يتم نزول شخص من كل سيارة ثم ينزل رئيس كل جهة من السيارات ومعهم حقيبة ويتم التبادل الحقائب ثم يتم إطلاق النار في الهواء ويتم حدوث هرج ومرج في المكان وأصبح الجميع يطلق النار وتؤخذ الحقيبتين
في أحد السيارات تسري بسرعة ولا يلحقها أحد لتشرق الشمس على هذا المكان بوجود قتلى على الأرض من كلا الطرفين.
ويتصل من بقى أحياء الذين خسروا الحقيبتين ب مصطفى ( نائب في البرلمان ) ويخبروه بحقيقة الأمر وإنهم خدعوا من الذين قدموا من طرف خالد (الوزير) لتنفيذ الاتفاق.
ويتصل مصطفى بخالد: ما الذي فعلته يا خالد اهاذا هو الاتفاق الذي بيننا ؟
خالد: ماذا حدث هل نصبت عليك في شيء ابلغ عني هيا لما تتصل بي ألا تعرف رقم الشرطة ثم يضحك خالد بسخرية ويغلق الهاتف.
مصطفى يجلس ويفكر ما الذي يمكن فعله لإيقاف هذه المهزلة التي حدثت له، وأثناء تواجد مصطفى بشركته ( شركة لنقل الطرود الأولى في الشرق الأوسط لنقل الطرود إلى جميع أنحاء العالم ) ليأتي مدير مكتب مصطفى _أحمد _ ويقول أحمد: ما بك يا مصطفى هل العملية لم تنفذ ليخبره مصطفى بكل ما جرى من أحداث في ليلة أمس. ويخبره أحمد ان الحل لديه . ويتسائل مصطفى كيف قال ان المخدرات جائت عن طريق أحد الطرود وأن هناك أوراق تثبت أنها كانت من طرف خالد وانها دخلت مصر بسبب حصانة كل منهم . وأنك يا مصطفى تملك هذه الاوراق وان لديك ميزة أخرى هو أنك نائب في البرلمان وتستطيع طلب استجواب للوزير على هذه الافعال . ينظر مصطفى الى أحمد ويقول : رائع ان يكون الشخص لديه مدير اعمال مثلك يا أحمد .
يذهب مصطفى الى البيت / السلام عليكم يا زوجتي حنان وابني الوحيد عمرو . ويردوا كلا منهم السلام وبعد صلاة العصر والغداء مصطفى يخبر حنان : اليوم يا حنان وقعت في يدي اوراق للوزير خالد تدينه انه يدخل المخدرات الى مصر وسوف اطالب باستجوابه داخل مجلس الشعب غدا فجهزي لي البذلة .