العدل هو اساس الملك وهو أساس لكي نعيش حياتنا على وجه هذه البسيطة بين الناس .. الضعيف ينال من القوي الذي اعتدى عليه .. المظلوم يسترد حقه من الظالم الذي سلبه منه من غير وجه حق ..
العدل .. هو اننا عندما نرى خطأ يجب ان نتوقف امامه بكل انتباه ونظل صامدين ولا نترك الخطأ يتمادى حتى لا يسلك طريقا ويصبح الخطأ اكبر ويعتمد عليه ....
في دولتنا العزيزة قد يكون للعدل مقايس اخرى وقد يكون للوزير مفاهيم اخرى للعدل ... فمثلا اين وزير العدل احمد مكي من اعلان دستوري للرئيس وما موقفه ؟ كان ليده اجابة فاجئت الجميع .. انه لا يعلم عن هذا الاعلان الدستوري شيء وان الرئيس او الرئسة اخبرته عن هذا الاعلان .. وافاد ان الاعلان يحمل سوء للصياغة ويجب تعديلها .
ولم يكن موقف وزير العدل هنا فقط بل استمر في رسم الاعجاب على الوجه ووجه كل من يسمعه وهو يؤكد انه وزير قد لا يمت صلة بمنصبه او وظيفته الحكومية ولا باسمه كمستشار كبير حارب كثيرا من اجل استقلال القضاء ... ومن سياق الكلام الذي مضى .. هنا يستمر الحديث عن دور الوزير في الدفاع عن لحق وعدم التعرض للقانون باي شكل من الاشكال ...
اقالة النائب العام بدون مهاترات كثيرة اولا الجميع متفق ان يجب اقالة النائب العام عبدالمجيد محمود منذ اول ايام الثورة ولكن كيف يقال وكيف يتم تعين مكانه نائب اخر .... هنا حدث الاشتباك بين الاراده والقانون ولم يتدخل الوزير العدل رغم ان هذا كان يجعله يقف امامه ويلزم الرئيس بعدم اتخاذ مثل تلك الاجراءات ولكن ليس هناك من يستمع لنصائح المتخصصين وقد اعترف الوزير وقال أنه وقف مع قرار الرئيس مرسى رغم الخطأ لأن مرسى "حسن النية " اي دولة تعمل بالنية
... ان كان هذا القانون الذي اقسم مرسي للعمل به هو العمل بالنية فلا تحاسب اي شخص يخطئ فانت لا تتدري ما النية قد يكون حسن النية اكثر منك "
بقلمــــ
أحمد يسري
2/4/2013
No comments:
Post a Comment